نظم المنبر المصري لحقوق الإنسان (EHRF) بالتعاون مع عدد من المنظمات الحقوقية الدولية فعالية جانبية بعنوان: “Across Borders, Under Pressure: Transnational Repression and the Shrinking Space for Freedom of Expression in MENA (Egypt and Lebanon)”
خلال الجلسة الستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (UNHRC60)، يوم الجمعة 26 سبتمبر 2025، في قصر الأمم، جنيف.
ركزت الفعالية على تصاعد القمع العابر للحدود في مصر ولبنان، وأسلوب السلطات في استهداف المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان المقيمين في الخارج. في مصر، تم تسليط الضوء على استهداف عائلات النشطاء والمنفيين، وحملات المراقبة الرقمية، وحملات التشويه المنظمة، واستخدام المجموعات الموالية للنظام لملاحقة المعارضين في الخارج. أما في لبنان، فتناول النقاش القوانين المقيدة للفضاء المدني، وملاحقة النشطاء عبر قانون الجرائم الإلكترونية والتشهير الجنائي، إضافة إلى حالات ترحيل قسري مثل شاعر وناشط مصري، عبد الرحمن يوسف، الذي اختفى في الإمارات منذ يوليو 2024، مع دلائل على تورط جهات لبنانية.
أدارت الجلسة، سمر الحسيني مديرة المنبر المصري لحقوق الإنسان، كما تضمن النقاش مشاركة فاعلة من معتز الفجيري، رئيس المنبر ونائب رئيس الشبكة الأورومتوسطية، الذي تحدث عن تصاعد القمع العابر للحدود في مصر، مؤكدًا أن السلطة تستخدم القيود الإدارية والتدخلات الدبلوماسية للضغط على المعارضين في الخارج، بالإضافة إلى تانيا بولاكوفسكي مسؤولة حقوق الإنسان في MENA Rights Group، التي سلطت الضوء على الدور غير القانوني لمجلس وزراء الداخلية العرب في ترسيخ القمع العابر للحدود، داعية الدول الأعضاء إلى الالتزام بعدم الإعادة القسرية وحظر التمييز.
انضم إليهم جايمس لينش، المدير المشارك لمشروع FairSquare، والذي كشف عن كيفية ممارسة دول الخليج القمع العابر للحدود مع حصانة كاملة بفضل نفوذها الاقتصادي، مع تقديم أمثلة على تدخل سياسي مقابل استثمارات مالية.
ومن لبنان تحدثت حسناء عبد الرضا، مديرة القسم القانوني في المركز اللبناني لحقوق الإنسان، التي حذرت من تضييق مساحة حرية التعبير في لبنان واستمرار ترحيل المعارضين بشكل قسري، كما شارك في النقاش أحمد سالم مدير مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، ومحامي الشاعر عبدالرحمن يوسف، رودني ديكسون، ومينا ثابت من مؤسسة القلم، لتقديم اقتراحات توصيات ملموسة لتعزيز آليات الحماية والمساءلة الدولية.
تأتي هذه الفعالية في وقت حساس، مع تصاعد الانتهاكات المنظمة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان المصريين في الخارج، وتؤكد على ضرورة التعاون الدولي لإنشاء آليات حماية فعّالة، وضمان مساءلة السلطات التي تنتهك حقوق المعارضين والمدافعين عن الحقوق الإنسانية.
وعلى هامش الجلسة الستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اجتمعت سمر الحسيني مع ندى الناشف، نائبة المفوض الأممي لحقوق الإنسان، وناقشت الحاجة الملحة لوضع آليات حماية دولية فعّالة للمدافعين المصريين في الداخل والخارج، في ظل تصاعد أساليب القمع مثل المراقبة الرقمية، العقاب بالوكالة، واستهداف العائلات.

لمتابعة الفيديوهات الخاصة بالجلسة والمداخلات:







