المنبر المصري لحقوق الإنسان يطلق عريضة دولية للمطالبة بالإفراج الفوري عن المحامية هدى عبد المنعم

شارك:

انضم أكثر من ٣٥٠ ناشطًا وناشطة ومدافعًا ومدافعة عن حقوق الإنسان، ومنظمات حقوقية دولية ومحلية إلى العريضة التي أطلقها المنبر المصري لحقوق الإنسان للمطالبة بـالإفراج الفوري والإنساني عن المحامية هدى عبد المنعم، التي تواصل السلطات المصرية احتجازها تعسفًا منذ أكثر من سبع سنوات، رغم انتهاء مدة حكمها رسميًا في 31 أكتوبر 2023، وفي ظل تدهور صحي خطير يهدد حياتها.

في أغسطس 2025، تعرضت هدى عبد المنعم لأزمتين قلبيتين متتاليتين، وتُعاني منذ ذلك الحين من انسداد في شرايين المخ أدى إلى فقدان مؤقت للحركة، وجلطة مزمنة في الأوردة العميقة والرئتين، وفشل كلوي متقدم بعد توقف الكلية اليسرى عن العمل وتراجع وظائف اليمنى، إضافة إلى الذبحة الصدرية والتهابات حادة في المفاصل تتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلًا ورعاية طبية متخصصة.

ورغم هذا الوضع الحرج، لا تزال السلطات تحتجزها على ذمة قضايا جديدة تتعلق بالاتهامات ذاتها التي أُدينت بها سابقًا، في انتهاك واضح لمبدأ عدم جواز محاكمة الشخص عن الفعل نفسه مرتين، ولحقها في الحرية والسلامة الجسدية.

أُلقي القبض على هدى عبد المنعم في نوفمبر 2018 عقب مداهمة منزلها من قبل قوات الأمن، وظلت مختفية قسريًا لأكثر من عشرين يومًا قبل أن تُعرض على نيابة أمن الدولة العليا على خلفية اتهامات تتعلق بعملها الحقوقي. ومنذ ذلك الحين، احتُجزت في سجن القناطر في ظروف قاسية، حُرمت خلالها من الزيارات المنتظمة ومن الرعاية الطبية الكافية.
ورغم انتهاء فترة سجنها، فُتحت ضدها قضية جديدة بالاتهامات ذاتها، في ممارسة تُعرف بـ”التدوير” تُستخدم لإبقاء المدافعين عن حقوق الإنسان رهن الاحتجاز إلى أجل غير مسمى.

ابنتها، جهاد خالد بدوي، تقدمت بالتماس رسمي إلى رئيس الجمهورية للإفراج الصحي عن والدتها، حتى تتمكن من تلقي العلاج اللازم والعيش ما تبقى من حياتها بين أسرتها وأحفادها.

إن استمرار احتجاز هدى عبد المنعم، رغم حالتها الصحية المتدهورة، يشكل انتهاكًا صارخًا لالتزامات مصر بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة والرعاية الصحية والحرية من الاحتجاز التعسفي.

وعليه، يدعو الموقعون على العريضة السلطات المصرية إلى:

  1. الإفراج الصحي الفوري وغير المشروط عن المحامية هدى عبد المنعم.

  2. نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى متخصص يضمن تلقيها الرعاية الطبية الملائمة.

  3. احترام حقها في الحياة والكرامة، وتمكينها من قضاء وقتها المتبقي مع أسرتها وأحفادها.

إن قضية هدى عبد المنعم تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام السلطات المصرية بمعايير العدالة والإنسانية. وكل يوم إضافي تقضيه خلف القضبان يُعرّض حياتها للخطر بشكل متزايد.

للتوقيع:

https://c.org/BdBG7HQZMF

#الحرية_لهدى_عبدالمنعم
#FreeHoda

#هدى_تستحق_الحياة | #LetHodaHeal

بيانات متعلقة

Share: